ماذا قدمت وتقدم جمعية الربيع ؟

تأسست جمعية الربيع لرعاية المصابين باضطراب التوحد

من قبل مجموعة من أهالي الأطفال و الأطباء و مختصين تربويين

بموجب قرار الاشهار (2203)   18/12/ 2005

ماذا قدمت وتقدم جمعية الربيع ؟

1 – صفوف تدريبية للأطفال المشخصين باضطراب التوحد من عمر ثلاث سنوات
لدينا اليوم (50 طفل) موزعين على (9 صفوف ) موزعين حسب قدراتهم وبمعدل (6 اطفال) في كل صف مع معلمتين (2) بالاضافة ل صف للكبار وصف للتأهيل المهني وصف للدمج

2- تشخص الأطفال حسب مقاييس تشخيص معتمدة

3 – دمج الاطفال بالمدرسة بعد عرضهم على لجنة الدمج التابعة لمديرية التربية , خلال مسيرة الجمعية تم دمج 13 طفل حتى الآن في المدارس العامة

4 – قدمت الجمعية خدمة مباشرة داخل الصفوف التدريبية لأكثر من (550 طفل) بشكل دوام يومي أو جلسات بعد الظهر

5 – تقدم الجمعية خدمات مساندة للأطفال / كمبيوتر, رسم ,رياضة , علاج وظيفي نطق وتواصل , إرشاد أسري

6 – إقامة ندوات و محاضرات ونشاطات تعريفية باضطراب التوحد,أعراض , تشخيص ,علاج

7- تستقبل الجمعية الطفل و تقوم بتشخيص الحالة لديه فإذا تاكد وجود الاضطراب لديه وقرر أهله تسجيله في الجمعية نقوم باتقباله تدريجيا ووضعه تحت الاختبار و الملاحظة والتقييم و ذلك للوصول إلى وضع برنامج فردي تربوي خاص بهو يخضع هذا البرنامج كل أربعة أشهر للتقييم و مراقبة تحسن الحالة أو تراجعها ويتم التعديل بناء على النتائج

8- تنمية مهارات الأطفال فبعضهم لديه مهارة الرسم او الموسيقى او الكمبيوتر .. الطفلة لوسي حازت على المركز الثالث في مسابقة عالمية للرسم للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ….و الطفل أحمد يتابع دراسته في ولاية دالاس بالكمبيوتر وباسل هو اول طفل تم دمجه في المدرسة في العام 2007 وهو الآن في الصف العاشر بالمعهد الشرعي في حمص

9 – نعتمد بشكل أساسي في الصفوف على نظام Teach (نظام البيئة الثابتة في الصف حيث هناك طاولة فردية بلون محدد لكل طفل بالإضافة لطاولة عمل جماعي ).
التوحد هو مشكلة للأهل في عمر الطفولة و تتعاظم هذه المشكلة كلما تقدم كلما تقدم به العمر .. الحل هو بوجود جمعيات مختصة تؤمن العلاج و العناية و الرعاية و وجود أقسام داخلية للإقامة الدائمة

ختاما

طالما أن اضطراب التوحد لم يتم التعرف على أسبابه بشكل جازم و طالما أن لا دواء شاف له .. فإن العمل الذي نقوم به هو السبيل الوحيد المتاح حاليا ونحن مستمرون رغم كل الصعاب و التعب و الألم ….

ابتسامة  طفل توحدي تعطينا الكثير من الحب …الكثير من التصميم لنكمل الطريق.

 

و يبقى الأمل بإشراقة الربيع